حقوق الزوجة علي زوجها كما منحها الاسلام

اقرالإسلام للزوجة حقوقاً على زوجها:
أولها: الصداق (المهر) حتى يشعرها أنه يريدها، وأنها غالية عنده، قال الله - تعالى-: ( وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً) النساء 4. فالمرأة في الغرب هي التي تدفع للرجل (الدوطة) حتى يتزوجها مع أنه فطرت الله جعل المرأة مطلوبة وليست طالبة.
وثانياً: (النفقة)، فالرجل مكلف بتوفير المأكل والملبس والمسكن والعلاج لإمرأته بما يتناسب مع بيئته وزمنه وحاله؛ إذ يقول الله - تعالى-: ( لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها) [الطلاق 7].
ثالثا: المعاشرة بالمعروف: قال - تعالى-: ( وعاشروهن بالمعروف) [النساء]، وعن عائشة أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: (( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)).
استقلال الزوجة: لم يهدر الإسلام شخصية المرأة بزواجها ولم ينقص منها ولا تفقد أهليتها للعقود والتعاملات وسائر التصرفات، فلها أن تبيع وتشترى وتؤجر أملاكها وتستأجر وتهب وتوكل ولها اسمها واسم عائلاتها كما هي لم يتغير لتسمى باسم الزوج. أرأيت كيف أن علاقة الزواج في الإسلام تحكمها قواعد وشروط معينة لابد من توافرها وللمرأة من حقوق لابد منها حفظاً لكرامتها وحتى لا تكون سلعة من يدفع فيها أكثر يأخذها له ومن يشتهيها في أي وقت يأخذها ولكن دعونا نتحدث عن واقعنا اليوم وما نراه من أن هناك فتيات كثيرة ترخصن من نفسها عندما تسمح بقيام علاقة مع زميل لها في الجامعة دون حدود أو رقيب عليها، هذا هو الإسلام يحفظك فلما تزلين نفسك وترخصينها، حتى الطلاق تحدث عنه القرآن كما سنرى.

0 التعليقات: